الأساليب العلاجية الحالية في سرطان الثدي والقولون يُعد سرطان الثدي وسرطان القولون (الأمعاء الغليظة) من بين أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم وفي تركيا. في حين أن التشخيص المبكر يزيد بشكل كبير من نجاح العلاج، فإن العلاجات المناعية والعلاجات الخلوية من الجيل الجديد التي تم تطويرها للمرضى في المراحل المتقدمة تبعث على الأمل. اليوم، إلى جانب الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والعلاجات الموجهة، تُستخدم العلاجات المناعية التي تقوي الجهاز المناعي أيضاً في العديد من أنواع السرطان.
يحدث سرطان الثدي نتيجة التكاثر غير المنضبط للخلايا في أنسجة الثدي. تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً ما يلي:
كتلة في الثدي
تراجع أو انكماش في الحلمة
مظهر قشر البرتقال على الجلد
تضخم العقد اللمفاوية في الإبط
إفرازات دموية من الحلمة
نسبة نجاح العلاج عالية جداً لدى المرضى الذين يتم تشخيصهم في مرحلة مبكرة.
قد لا تظهر أعراض سرطان القولون لفترة طويلة. تشمل الأعراض الشائعة:
تغير في عادات الأمعاء (الإخراج)
وجود دم في البراز
ألم في البطن
فقدان غير مبرر للوزن
فقر الدم (الأنيميا)
إرهاق وتعب مستمر
يمكن أن تكون فحوصات تنظير القولون الدورية للأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 45 عاماً منقذة للحياة.
العلاج المناعي هو طريقة علاج حديثة تهدف إلى جعل الجهاز المناعي أكثر قدرة على التعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها بفعالية أكبر. في بعض الأنواع الفرعية لسرطان الثدي وسرطانات القولون ذات الخصائص الجينية (MSI-H/dMMR)، يمكن أن يوفر العلاج المناعي فوائد سريرية كبيرة. ومع ذلك، فهو ليس مناسباً لكل مريض، ويجب اتخاذ قرار العلاج بعد إجراء الاختبارات الجزيئية وتقييم الحالة من قبل فريق طبي متعدد التخصصات. (Cancer.gov)
علاج CIK هو أحد أساليب العلاج المناعي الخلوي الذي يعتمد على مضاعفة الخلايا المناعية الخاصة بالمريض في بيئة مختبرية وإعادة إدخالها إلى الجسم. المزايا المحتملة:
قد يدعم الجهاز المناعي.
تم تقييمه بالاشتراك مع العلاج الكيميائي في بعض الدراسات.
يمكن أن يُحدث تأثيراً ساماً (قاتلاً) ضد الخلايا السرطانية.
تستمر التجارب السريرية في أنواع مختلفة من السرطان.
بالرغم من ذلك، لا يزال علاج CIK قيد البحث في العديد من الأورام الصلبة ولا يحل محل العلاج القياسي. قد يختلف استخدامه حسب الدولة، والمركز الطبي، وظروف التجارب السريرية. (PubMed)
يعتمد علاج CAR-T على التعديل الجيني للخلايا اللمفاوية التائية (T-cells) للمريض وإعادة برمجتها للتعرف على الخلايا السرطانية. يُظهر علاج CAR-T اليوم أقوى نتائجه خاصة في الأمراض التالية:
الأورام اللمفاوية للخلايا البائية (B-cell lymphomas)
ابيضاض الدم اللمفاوي الحاد (Acute lymphoblastic leukemia)
الورم النقوي المتعدد (Multiple myeloma)
لا تزال الأبحاث جارية حول استخدام CAR-T في الأورام الصلبة مثل سرطان الثدي والقولون، ولم تصبح مجالات الاستخدام هذه علاجات قياسية شائعة بعد. (Cancer.gov)
لقاحات السرطان هي علاجات شخصية تهدف إلى تمكين الجهاز المناعي من التعرف على أهداف محددة للورم. تستمر الأبحاث بنشاط في العديد من السرطانات، لا سيما:
سرطان الثدي
سرطان القولون والمستقيم
الورم الميلانيني (سرطان الجلد)
سرطان الرئة
في حين أن بعض لقاحات السرطان دخلت الاستخدام السريري، لا تزال العديد من أساليب اللقاحات الشخصية المخصصة في مرحلة الأبحاث السريرية.
كل ورم يختلف عن الآخر. من أجل خطة علاج ناجحة، من المهم جداً التقييم المشترك من قبل أطباء متخصصين في:
طب الأورام الباطني
الجراحة العامة
علاج الأورام بالإشعاع
علم الأمراض (الباثولوجي)
الأشعة التشخيصية
علم الوراثة الجزيئية
الأشعة التداخلية
تُعد تركيا وجهة مفضلة للعديد من المرضى المحليين والدوليين، بفضل البنية التحتية المتقدمة لطب الأورام، والأطباء ذوي الخبرة، والمراكز الصحية التي تقدم خدماتها وفقاً للمعايير الدولية. تشمل الخدمات المتاحة في مراكز الأورام الحديثة:
الجراحة الروبوتية
العلاجات الموجهة
العلاج المناعي
التحليلات الجزيئية للأورام
الاختبارات الجينية
الوصول إلى التجارب السريرية (للمرضى المؤهلين)
الرعاية الداعمة وإعادة التأهيل
شهد علاج السرطان تغيراً كبيراً في السنوات الأخيرة. يُعد العلاج المناعي، وعلاج CAR-T، وعلاجات خلايا CIK، ولقاحات السرطان من بين مجالات العلاج المهمة في المستقبل. ومع ذلك، تختلف مدى ملاءمة هذه الأساليب حسب نوع السرطان، ومرحلته، وخصائصه الجزيئية، والحالة الصحية العامة للمريض. لذلك، يجب إعداد خطة العلاج بشكل شخصي ودقيق من قبل فريق أورام من ذوي الخبرة.